ابن عربي

70

كتاب اليقين

ومن قاف الحق ، والصدق ، والقلم . وكذلك ياء اليقين المعتلة تحرزا من ياء التمكين والتكوين وغير ذلك . وكذلك نون « 1 » اليقين تحرزا من النون المطلقة ومن نون الآن ، « 2 » والأنا . فصحت الإضافة قطعا ، وكنا نناسب بين الأربعة البسائط « 3 » والمركبات التي هي جسمانية اليقين ، لكن غرضنا « 4 » الإيجاز من أجل ضيق الوقت ، فنتبع تجويز الإضافة ، « 5 » التي أنكرت علينا ونتكلم على الثمانية . فاعلم : أن اليقين بجملته ثمانية وهي التي ذكرناها . فأشبه العرش وأشبه ذات الإنسان . قال تعالى « 6 » : وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ « 7 » .

--> ( 1 ) - في النسخة ( ب ) : ( نور اليقين ) . ( 2 ) - في النسخة ( ب ) : ( الأب ) . ( 3 ) - في الأصل : ( البساط ) . ( 4 ) - في النسخة ( ب ) : ( لكن غرضنا الآن ) . ( 5 ) - في النسخة ( ج ) : ( فلنرجع بعد تحريرنا الإضافة ) . ( 6 ) - في النسخة ( ب ) : ( قال اللّه تعالى ) . ( 7 ) رقم ( 17 ) من سورة الحاقة مكية .